فبراير 16, 2026

زيارة أخنوش للحوز.. بين التضامن المزعوم و الحملة الانتخابية المبكرة؟

الفجر الجديد:

من إنجاز: غزلان أمقران .

 

 

 

*زيارة أخنوش للحوز بين التضامن المزعوم والحملة الانتخابية المبكّرة*

 

أثارت زيارة رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى منطقة الحوز موجة واسعة من الغضب وسط المغاربة، حيث اعتبرها الكثيرون “مسرحية فاشلة” الهدف منها ليس التضامن الحقيقي مع ساكنة المنطقة المنكوبة، بل تسويق صورة سياسية استعدادًا للانتخابات المقبلة.

 

ففي الوقت الذي يعيش فيه المواطنون أوضاعًا صعبة، سواء بسبب تداعيات الزلزال أو بفعل غلاء المعيشة وتدهور الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، رأى عدد من النشطاء أن الزيارة لم تحمل حلولًا عملية أو إجراءات ملموسة، بقدر ما كانت مناسبة لالتقاط الصور والظهور الإعلامي.

 

انتقادات المغاربة تركزت على ما وصفوه بـ”الازدواجية في الأولويات”، حيث تُضخ الأموال في مشاريع ثانوية أو استعراضية، بينما يعاني المواطن البسيط من نقص في المستشفيات، البطالة، وارتفاع الأسعار. هذا التناقض جعل الكثيرين يربطون الزيارة بمحاولة استغلال الأزمة الإنسانية في الحوز لكسب نقاط انتخابية.

 

*ويبقى السؤال المطروح: هل ستدفع هذه الاحتجاجات الحكومة إلى مراجعة سياساتها وإعطاء الأولوية للقطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطن مباشرة، أم ستظل مثل هذه الزيارات مجرد واجهات انتخابية تخفي واقعًا صعبًا يزداد تفاقمًا؟*

 

 

 

الناس ما خاصّهمش زيارات شكلية ولا مسرحيات إعلامية، ولكن إجراءات واقعية:

 

مستشفيات مجهزة وأطر صحية كافية.

 

تحسين القدرة الشرائية.

 

شغل للشباب.

 

مشاريع إعادة إعمار حقيقية في الحوز والمناطق الهشّة.

 

 

*إلا بقات الأمور بحال هكا، الاحتقان الشعبي غادي يزيد، وأي تحرك حكومي غادي يتقرا كـ”حملة انتخابية مقنعة*”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *