غياب السيتكومات المغربية عن الشاشة رمضان 2026 : الأسباب و الخلفيات..
الفجر الجديد:
من إنجاز :غزلان أمقران .
لماذا نشهد غيابًا غير مسبوق للسيتكومات هذا العام؟
1. تغيير في استراتيجية القنوات التلفزية المغربية:
برامج الموسم الرمضاني 2026 تشهد تحولًا في تركيز المحتوى نحو الدراما والبرامج الأخرى أكثر من الكوميديا الخفيفة (السيتكومات). هناك مؤشرات قوية أن القنوات الوطنية (مثل SNRT و2M) قررت عدم وضع السيتكومات في صدارة العروض الرمضانية هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة التي كانت تشهد حضورًا قويًا للكوميديا. �
📌 2. إنتاجات درامية قوية بدل الكوميديا:
الرمضان 2026 يشهد إنتاجات درامية مغربية مهمة مثل عودة مسلسل بنات لالة منانة بأجزائه الجديدة وغيرها من الأعمال الاجتماعية والنفسية والتراثية، في حين أن الأعمال الكوميدية بشكل السيتكوم أصبحت أقل حضورًا، أو ستُعرض خارج رمضان أو بعده. �
📌 3. أفكار مخرجين ومختصين لإعادة الاعتبار للكوميديا:
يعمل بعض المخرجين مثل هشام الجباري على تطوير نوعية الكوميديا، لكن ما زال هناك نقاش حول كيفية تقديمها في رمضان لكونها تعرضت في السنوات الأخيرة لانتقادات من الجمهور (من حيث جودة النصوص أو مضمونها)، ما دفع البعض إلى التفكير في تعديل شكلها أو توقيت عرضها بدل الإصرار على السيتكوم التقليدية فقط. �
🔎 من مختلف التحليلات والأخبار يمكننا أن نستنتج عدة عوامل متداخلة تفسر هذا التغيير في موسم 2026:
العوامل الرئيسية
التوجه الدرامي أولًا:
القنوات وضعت أولوية واضحة للأعمال الدرامية التي تجذب جمهورًا أكبر وتحقق نسب مشاهدة عالية، بدل الكوميديا الخفيفة. �
انتقادات سابقة للسيتكومات:
خلال السنوات الماضية، تلقّت بعض السيتكومات نقدًا من الجمهور بسبب ضعف النص أو تكرار النماذج، ما دفع صناع القرار إلى إعادة التفكير في الشكل التقليدي للكوميديا الرمضانية. (يمكن اعتبار هذا سببًا غير مباشر لكنه مهم في الصورة العامة) 📺
إنتاج محدود أو تأجيل:
بعض الأعمال الكوميدية قد تؤجل عرضها لمواسم أخرى أو تخرج عن إطار رمضان 2026، خصوصًا إذا كانت هناك أعمال جديدة تُعتبر أكثر ملاءمة نفسياً واجتماعياً لشهر الصيام.
📌 خلاصة:
غياب السيتكومات المغربية في رمضان 2026 ليس “صدفة” بل نتيجة قرار برمجي واستراتيجي للقنوات الوطنية (والممولة) بتحويل الموارد والتركيز نحو الدراما والبرامج الأخرى، مع وجود نقاش داخل الوسط الفني حول تطوير الكوميديا للمستقبل.
