دار الطالب و الطالبة بمولاي بوعزة تحتضن الحفل الختامي البرنامج الرمضاني و تكريم المتفوقين في عدة مسابقات..
الفجر الجديد:
*حسن حرضان*
احتضنت مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب والطالبة بمولاي بوعزة إقليم خنيفرة، يوم الاثنين 9 مارس 2026 مباشرة بعد صلاة العصر، فعاليات الحفل الختامي للبرنامج الرمضاني الذي نظمته الجمعية الخيرية الإسلامية بوحسوسن مولاي بوعزة، بشراكة مع المجلس العلمي المحلي بخنيفرة ومؤسسة التعاون الوطني، في أجواء تربوية وروحية مميزة.
وعرف هذا الحفل حضور رئيس المجلس العلمي المحلي بخنيفرة، الدكتور عباس أدعوش، إلى جانب قائد قيادة مولاي بوعزة، وممثلين عن القوات المساعدة والدرك الملكي، فضلا عن عدد من أعضاء المجلس العلمي وأطر المؤسسة والتلاميذ المستفيدين، حيث شكلت المناسبة محطة للاحتفاء بالمشاركين في مختلف الأنشطة الدينية والثقافية والرياضية التي تم تنظيمها طيلة شهر رمضان المبارك.
وتخللت فقرات الحفل الذي قام بتنشيطه الأستاذ حميد صفا وصلات متنوعة من فقرات البرنامج الرمضاني، قبل أن يتم في ختامه تكريم الفائزين في عدد من المسابقات التي عرفت مشاركة واسعة من التلميذات والتلاميذ.
وفي هذا الإطار، تم تكريم الفائزين في مسابقة البحث في السيرة النبوية، حيث بلغ عددهم 15 تلميذا وتلميذة، وقد حظيت صاحبة المرتبة الأولى بجائزة متميزة تمثلت في حاسوب محمول تشجيعا لها على مواصلة التفوق والبحث.
كما تم تتويج الفائزين في الدوري الرمضاني لكرة القدم، حيث جرى تكريمهم ببدلات رياضية وميداليات وشواهد تقديرية، إضافة إلى كأس البطولة، في مبادرة تهدف إلى تشجيع روح التنافس الشريف وترسيخ القيم الرياضية لدى الناشئة.
وشمل التكريم أيضا الفائزين في مسابقة تجويد القرآن الكريم وترتيله، تقديرا لجهودهم في إتقان تلاوة كتاب الله، إلى جانب المتفوقين في برنامج الكراسي العلمية المدرسية، الذين برزوا في مشاركات علمية وتربوية متميزة داخل المؤسسة.

كما تم تكريم الفائزين في المسابقة الثقافية التي شكلت بدورها فضاء لتنمية المعارف وصقل القدرات الفكرية لدى التلاميذ والتلميذات، بالإضافة إلى تكريم التلميذات المشاركات في وصلات إنشادية في فني المديح و السماع الصوفي و قراءات قرآنية جماعية.
وقد خلف هذا النشاط التربوي والديني صدى طيبا لدى الحاضرين، لما يحمله من قيم تربوية وروحية تسهم في ترسيخ روح التنافس الإيجابي وتشجيع الناشئة على التحصيل العلمي والالتزام بالقيم الدينية والوطنية، كما يعكس أهمية الشراكة بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين في دعم الأنشطة الهادفة لفائدة التلاميذ.
