أبريل 18, 2026

ولاية جهة مراكش آسفي تحتفي باليوم الوطني للمهاجر

الفجر الجديد:

متابعة: حسن البيضاوي

شكل الاحتفال الذي نظمته ولاية جهة مراكش عمالة مراكش امس السبت بمناسبة اليوم الوطني لمهاجر فرصة سانحة لتوطيد الروابط بين مغاربة العالم و بلدهم الأم ولتسليط الضوء على مساهماتهم الثمينة في النهوض بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية.
وفي كلمة تلاها بالمناسبة، أبرز عبد اليلام فتاش الكاتب العام لولاية جهة مراكش اسفي أن تنظيم هذا الاحتفال تحت شعار ” استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج فرص و آفاق” يأتي انسجاما مع التوجهات الإستراتيجية لبلادنا التي تروم أساسا الارتقاء بالسياسة العمومية الرامية الى حسن تدبير شؤون المواطنات و المواطنين من المغاربة المقيمين بالخارج.
ودعا في هذا الصدد الشباب على الخصوص من حاملي المشاريع للاستفادة من فرص الاستثمار بأرض الوطن، و كذا من التحفيزات و الضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد، وذلك من أجل توطيد تمسكهم بهويتهم و ترسيخ دورهم في المساهمة في تنمية بلدهم المغرب في مختلف المجالات.
وأكد في المنحى ذاته على الأهمية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج باعتبارهم رافعة حقيقية لتحقيق تنمية المملكة، فضلا عن كونهم يشكلون جسر بين السوق الوطنية والأسواق الخارجية.
وشدد المسؤول الترابي ذاته على أن المغرب يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لكل أبنائه ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء من خلال الاستقرار والعمل بالمغرب، أوعبر مختلف أنواع الشراكات انطلاقا من بلدان الإقامة.
ولبلوغ الأهداف المرجو، ابرز الكاتب العام أن مختلف مصالح الولاية تسعى جاهدة من اجل تحسين طرق التعامل والتواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لتتبع ومعالجة قضاياهم على مستوى عمالة مراكش وذلك على مدار السنة من خلال تلقيه لطلباتهم وشكاياتهم واقتراحاتهم، علاوة على عملية التنسيق الدائم مع مختلف المصالح الخارجية والفاعلين والمتدخلين المعنيين.
كما تم بالمناسبة التذكير بمختلف الإمكانات والمؤهلات التي تزخر بها العمالة سواء على المستوى السياحي او البنيات التحتية .
كما استمع السيد الكاتب العام إلى اقتراحات والمشاكل التي تعترضهم، حيث وجد لها الحل في الحين، مع دعم كل مشارعهم وتعبير الطريق لسفراء المغاربة بالخارج، مضيفات ان الباب مفتوح في وجههم لحل كل صغيرة وكبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *