يونيو 2, 2026

…… الدار البيضاء …… المرحوم محمد منعم الرحالي أول رئيس جماعة سيدي البرنوصي ،، طاله النسيان والجحود والنكران رغم الخدمات الافضل….!!!!!!!

الفجر الجديد:

بمناسبة الذكرى السنوية لوفاته، السجل الذهبي لأول رئيس لجماعة سيدي البرنوصي محمد منعم الرحالي كان يحسده عليه الكثير من المنتخبين والسياسيين ورجال المال والأعمال،وبعد اعتزاله الميدان السياسي تنكر له الحزب واعضاء الجماعة وبرلمانيين ووزراء الحزب،بعدها مباشرة انتقل الى مدينة بنسليمان من اجل الاختفاء عن الانظار ،حيث عمل على بناء مسجد للصلاة قريب من منزله،حتى أخذ الله روحه الطاهرة، مما لا شك فيه أن واقعنا السياسي والحزبي مليء بالصور الأليمة الحزبية في ان واحد ،حيث إن التجول في فضاءه والتنقيب في اغواره يجعل المرء يقف مذهولا ومصدوما امام تناقض خطاباتنا السياسية والحزبية المريضة، هناك منتخبين ومناضلين  يعانون التهميش والاقصاء ويصنفون في خانة النسيان والنكران، كم هي أسماء سياسية وحزبية صالت وجالت ،لكن بعد الاعتزال أو طرد أو الاعفاء أو الحكم عليها من طرف المحكمة ،تصبح تعيش في حالة الفقر والبؤس.كم من رئيس جماعة صرف أمواله في سبيل العمل السياسي والحزبي واصبحت عائلته تؤدي ثمن تضحيته الحزبية ،ولا احد يهتم بالسؤال عنه…،،!!! كم من مناضل حزبي أصيب اصابات بليغة أو عاهات مستديمة في سبيل خدمة الحزب فصار الجحود والنكران هو ثمن تضحيته ، كلامنا هذا ينطبق على المرحوم محمد منعم الرحالي رئيس جماعة سيدي البرنوصي ،وبرلماني سيدي البرنوصي سابقا،كان المرحوم الرحالي يضحي في سبيل حزبه ويقدم خدمات عديدة للمجتمع

المدني،والمواطن، كان رهان الرحالي عندما تولى رئاسة جماعة سيدي البرنوصي يعتمد على ضمان فرص التشغيل للشباب حيث عمل عل توظيف عدد كبير من أبناء البرنوصي بالجماعة ،ثم شغل عدد آخر بشركته “داف” لصناعة وتركيب السيارات الشاحنات والحافلات،

رغم هذه المجهودات التي كان يقوم بها حيث ،كان يوزع على الفقراء والمساكين مساعدات إنسانية واجتماعية في كل المناسبة الدينية والوطنية،وبسبب أزمة مالية خانقة انتقل الى مدينة بنسليمان من اجل الاختفاء عن الانظار.و حتى وفاته لم يحضر لها ما يسمى المكتب السياسي للحزب.

لم يسبق لهذا الرجل الاستفادة من الامتيازات والتعويضات الخاصة بالجماعة ، كما هو حال المنتخبين اليوم همهم الوحيد المصلحة الشخصية، سؤال لماذا لا يتم تكريم لفائدة المنتخبين الذين قدموا خدمات عديدة و جليلة للمواطن والوطن ،،،،،،,,,,؟؟

هذه حالة من حالات منتخب جماعي قدم خدمات عديدة وفي الاخير إختفى على الانظار في جو لايليق بالرجل كان يقام له ويقعد،،،، البقاء لله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *