من لم يرق لهم فضح الفساد، و من يقتاتون من العمل السياسي يبحثون بشتى السبل لكي يلجموا أفواه فاضحي الفساد..!!
الفجر الجديد:
بقلم: نورالدين فخاري
نتحدث هنا عن الساسة و عن بعض المسؤولين ممن يقتاتون من السياسة و يستغلون المناصب لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة، إنهم المتخوفون على سمعتهم السياسية و على مناصبهم السامية المهددة ، بفعل فضح الاعيبهم، و فضائحهم، و بالتالي فهم يستعملون كل الأساليب بما فيها الغير مشروعة طبعا لثني الأقلام الحرة على فضح الفساد بكل انواعه بهذه البلدة الطيبة.
نحن نعلم علم اليقين ان ثمن الجهر بالحق باهظ جدا،لكن لا أحد يمكنه أن يثنينا عن قول الحقيقة و الجهر بها،و نحن على أهبة الاستعداد للتضحية بكل ما نملك من أجل بلدتنا و وطننا و الدفاع عن مصالحه، فلا المكائد التي تحاك ضدنا في السر و العلن،و لا حتى التهديدات لن تثنينا عن الجهر بالحق وفضح كل الخروقات، و بالرغم من الزج بالمناضلين والشرفاء و النزهاء في السجون في قضايا محبوكة من طرف بعض السياسيين ممن يكيدون المكائد للشرفاء من أجل البقاء في المناصب و الكراسي التي اصبحت في ملكهم ولا يحق لأحد المساس بها،فإن ثقتنا كبيرة في مؤسساتنا و في القضاء المغربي خاصة في ظل التغييرات التي عرفها مؤخرا،و التي كان من نتائجها سقوط العديد من المسؤولين الكبار.
و هكذا و بعد أن استنفد هؤلاء كل السبل من محاولة الارشاء و الوساطة من أجل الصمت وبعد أن فشلت هده المساعي لم يجد هؤلاء الا اسلوب تحريض الآخرين على نصب مكائد اتجاه من يفضح الفساد .
و في الختام اقول لقد اخترنا هذه الطريق عن طواعية وحبا في هدا الوطن.لذلك فإننا لا نخشى التهديدات ولا التحريض، و لا الأساليب الماكرة..و كل هذه الممارسات لن تزيدنا الا اصرارا على فضح الفساد .
و أن اكتب الخبر وانا اعلم انه مقدس و التعليق حر
