نبذة من السيرة الذاتية للشاعر والكاتب الشاب.. منير الدايري…../////
الفجر الجديد
الاسم الكامل : منير الدايري
ولدتُ في مدينة وجدة، شرق المغرب، في يومٍ بارد من نوفمبر عام 1984. كانت عائلتي متوسطة الحال، بسيطة في عيشها، لكنها غنية بحبها للكلام والقصص. ربما من هناك بدأ شغفي بالكلمات، منذ كنتُ طفلاً أسمع حكايات الجدات وأسجّلها في دفتر صغير لم أكن أعرف أنه سيكون بداية طريق الشعر.
### **حياتي مع الكلمات**
لم يكن حبّي للشعر قراراً، بل مصيراً كتبته الأقدار. كنتُ أكتب خربشاتي الأولى على أوراق مدرسية، ثم تحوّلت مع الأيام إلى قصائد. “شمس الشتاء” كانت واحدة من تلك القصائد التي ولدت من ألمٍ شخصي، لكنها تحوّلت إلى نورٍ للآخرين. أما “أنشودة الصبر في أرض الغضب”، فقد كتبتها في لحظة يأس، لكنها أصبحت رسالة أمل، لأنّ الشعر – في النهاية – ليس سوى محاولة لإنقاذ الذات والآخرين من السقوط.
### **رحلتي مع النقد والصحافة**
لم أكن شاعراً فقط، بل قارئاً شغوفاً. أذكر أني أمضيتُ ليالي طويلة أدرس مجموعة “أبراج من ورق” لصديقي سعيد رضواني، محاولاً فهم كيف تُبنى العوالم القصصية من مجرّد كلمات. تلك القراءات النقدية لم تكن مجرد تحليلات، بل حوارات حميمة مع النصوص.
وكتبتُ في الصحافة لأني أؤمن أن الكلمة يجب أن تصل إلى الناس، لا أن تبقى حبيسة الكتب. أجريت حوارات مع مبدعين كُثر، وكان كل لقاءٍ منهم يعلّمني أن الإبداع ليس موهبة فحسب، بل أيضاً شجاعة ومثابرة.
### **أنا والإنسان قبل أن أكون كاتباً**
أحبّ القهوة الصباحية، وأصوات العصافير على شباك غرفتي. أعتقد أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الحياة، ولهذا أكتب عنها. قد أكون متقلّب المزاج أحياناً، لكنّي أجد في الكتابة توازني.
أقول دائماً: “لستُ شاعراً لأني أريد ذلك، بل لأن الكلمات اختارتني”. وأحلم أن تصل كلماتي إلى من يحتاجها، كما وصلت إليّ كلمات غيري يوم كنتُ ضائعاً.
—
**هذا أنا… منير الدايري**
إنسانٌ يخطئ ويصحو، يحبّ ويجرح، ويكتب ليخلق من كل هذا الجمال ما يُضفي معنى على وجودنا.
