رباط الخير إقليم صفرو..حين تتحول الرياضة إلى مأساة تحت خيمة مهترئة..
الفجر الجديد
عبد العزيز ابوهدون
صفرو جهة فاس مكناس
تحوّلت تظاهرة رياضية وطنية في رياضة التايكواندو، احتضنتها مدينة رباط الخير، إلى مشهد مأساوي بعد انهيار خيمة مخصصة لاحتضان جانب من الفعاليات، ما أسفر عن إصابة أربعة أطفال، أحدهم في حالة حرجة، وسط ذهول الحاضرين واستياء واسع من ظروف التنظيم.
الحدث الذي كان يُفترض أن يكون مناسبة للاحتفاء بالرياضة والمواهب الصاعدة، كشف عن ثغرات خطيرة في البنية التحتية، وغياب شروط السلامة الأساسية، رغم إشراف الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو ومشاركة الجماعة الترابية في التنظيم.
وبحسب شهود عيان، فإن رياحًا عادية كانت كافية لإسقاط الخيمة، ما يطرح علامات استفهام حول جودة التجهيزات، ومدى احترامها لمعايير السلامة، خاصة في تظاهرة تستقبل أطفالًا وعائلات من مختلف جهات المملكة.
فهل تم تقييم المخاطر قبل نصب الخيام.. ؟
وأين كانت لجان المراقبة والتتبع.. ؟
ومن يتحمّل مسؤولية تعريض حياة الأطفال للخطر في فضاء يُفترض أن يكون آمنًا.. ؟
السلطات المحلية سارعت إلى فتح تحقيق أولي، لكن الرأي العام المحلي ينتظر إجابات واضحة ومحاسبة حقيقية، لا مجرد تقارير إدارية تُطوى في الأدراج.
فإذا كانت الرياضة تربية ومسؤولية، فإن ما حدث في رباط الخير يُعد جرس إنذار حقيقي، يدعو إلى إعادة النظر في شروط تنظيم التظاهرات الرياضية، وضمان ألا تتحول لحظات الفرح إلى مشاهد من الألم.
