أبريل 15, 2026

موجز لواقع لسعات العقارب و التكفل بها بوادي زم..

 

الفجر الجديد:

متابعة:محمدالشفاعي

يشكل ملف لسعات العقارب أولوية قصوى لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خاصة في المناطق ذات الانتشار الواسع مثل إقليم خريبكة ودائرة وادي زم على وجه التحديد.

تعد لسعات العقارب من الإشكالات الصحية التي تشهد تزايداً خلال فصل الصيف، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.

السياق الوبائي بوادي زم:

تؤكد المعطيات الوبائية الحديثة، لا سيما تلك المتعلقة بسنة 2024 (حسب دراسة وبائية محلية تخص 547 حالة لسعات العقارب تم استقبالهم بمصلحة المستعجلات لمستشفى القرب محمد الخامس بوادي زم خلال سنة 2024، قام بها مدير المستشفى والطّاقم الطبي والتمريضي لمصلحة المستعجلات)، ارتفاع نسبة الإصابة بلسعات العقارب بوادي زم:

فقد أظهرت الدراسة الوصفية أن معدل الإصابة المحلي بلغ 256.80 حالة لكل 100.000 نسمة، وهو رقم يفوق بكثير المعدلات الجهوية حسب المركز الوطني للسموم واليقظة الدوائية (138 حالة/100.000 نسمة بجهة بني ملال-خنيفرة سنة 2023) والوطنية (73.46 حالة/100.000 نسمة سنة 2023).

حسب نفس الدراسة تتفاقم هذه الإشكالية خلال الأشهر الحارة، حيث تم تسجيل ذروة الإصابات في شهري يوليوز (149 حالة) وغشت (129 حالة)، وإن غالبية الحالات تقع خلال الليل.

الغالبية العظمى للحالات كانت ذات خطورة خفيفة (87% من الدرجة الأولى) أو متوسطة (13% من الدرجة الثانية)، ولم تُسجل أي حالة خطيرة (من الدرجة الثالثة).

87% من المرضى استفادوا من علاج الأعراض الموضعية فقط، بينما احتاج 13% منهم إلى علاج الأعراض العامة.

نسبة قليلة فقط (14%) استلزمت النقل إلى المستشفى الإقليمي بخريبكة.

الأهم من ذلك، لم تُسجل أية مضاعفات خطيرة أو وفيات لهاته الحالات (547) التي تم استقبالها بمصلحة المستعجلات لمستشفى القرب محمد الخامس بوادي زم خلال سنة 2024، مما يؤكد فعالية نظام التكفل الحالي.

وللعلم في سنة الحالة (2025) تم تسجيل 104 حالة خلال شهر يونيو و103 حالة الى غاية 18 يوليوز الجاري وحالة وفاة واحدة لطفلة بعد مرور 3 أيام على نقلها للمستشفى الإقليمي بخريبكة.

كما نؤكد أن مضادات السموم لم تعد تستعمل كعلاج أساسي حسب التوصيات العلمية الوطنية والدولية، ويتم التركيز على التدخل الطبي السريع والمراقبة الدورية للأعراض.

التدابير المتخذة خلال سنة 2025:

تعمل المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بخريبكة، بالتنسيق مع المديرية الجهوية والسلطات المحلية، على:

ضمان توفر العلاجات بشكل منتظمة

تعزيز قدرات الأطر الصحية عبر التكوين المستمر حيث تم تنظيم ذروة تكوينية لفائدة جميع الأطر العاملة بمصلحة المستعجلات.

تنظيم حملات توعية ووقاية للساكنة.

تحسين الولوج للخدمات الصحية وتحديث المراكز الصحية.

يُجدد هذا الالتزام تأكيد وحرص المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بخريبكة على حماية صحة المواطنين وتقديم استجابة سريعة وفعالة للطوارئ الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *