خسارة اللقب القاري بعد مهزلة بطلها منتخب السينغال ، الجماهير المغربية بين الإحباط وترقب مونديال 2026….
الفجر الجديد ؛
بقلم الاستاذ…. حميد اللبار.
شعرت الجماهير المغربية بحزن واحباط وخيبة امل كبيرة بعد الهزيمة القاسية إمام المنتخب السنيغالي، وتركت هذه الهزيمة مرا لدى الجماهير التي ضاع حلمها بالفوز بكأس أفريقيا 2025، على أرضها بعد 50 سنة من الفوز بأول كأس أفريقيا للأمم 1976. كانت هزيمة صغيرة بواحد لصفر، خسر المنتخب الوطني في مباراة انقلبت
مجرياتها بعد ركلة مثيرة للجدل احتسبت لصالح المنتخب المغربي في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، إهدار إبراهيم دياز لركلة
الجزاء قبل أن يسجل المنتخب السنيغالي هدف الفوز مطلع الشوط الأول الإضافي الأول.
خسرنا اللقب الأفريقي وربحنا الرهان تنظيم كأس أفريقيا للأمم بالمغرب 2025، انتصار لم يكتمل وليس خسارة، طموح المغاربة كان التتويج القاري وهو طموح مشروع املته مقومات النجاح التي جعلت اللقب أقرب من أي وقت مضى، وأن الرياضة تبقى مجالا لتدبير الاحاسيس والمشاعر الإنسانية الجماعية. والرياضة كرة القدم لا تخضع للمنطق، الخسارة قابلت بروح رياضية عالية منسجمة مع القيم الاخلاقية للرياضة، أن بعض الهزائم قد تحمل في طياتها طعم الانتصار حين تكون مشرفة، وكشف تنظيم المغرب لكأس افريقيا 2025 عن المناسبة عن معدن المغاربة الأصيل وعن عمق الانتماء للوطن تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث شعر المغاربة داخل المغرب وخارجه بمعنى أن يكونو مغاربة بجذور ضاربة في التأريخ تمتد لأكثر من 33 قرنا من الأصالة. المنتخب الوطني المغربي لازالت له فرصة لاظهار المستوى المعهود في نهائيات كأس العالم بأمريكا 2026،
وسيلعب المغرب رابع في مونديال 2022 بقطر، في المجموعة الثالثة مع منتخب البرازيل ،، منتخب هايتي ،، منتخب اسكتلندا..
