أبريل 15, 2026

البرلمانية مديحة تطالب بتعويض الفلاحين المتضررين من التبروري….

 

الفجر الجديد:

مديحة خيير ترفع مطلب التعويض وتدعو لتدخل عاجل لفائدة فلاحي أولاد يعيش وأولاد يوسف ببني ملال المتضررين من التبروري… في خطوة تعكس انخراطا فعليا في الدفاع عن قضايا العالم القروي، أعادت النائبة البرلمانية مديحة خيير تسليط الضوء على معاناة الفلاحين بإقليم بني ملال، بعد الأضرار الكبيرة التي خلفتها موجة البرد ( التبروري ) الأخيرة بعدد من الجماعات القروية.

ووفق سؤال كتابي رسمي وجهته إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتاريخ 14 أبريل 2026 ، كشفت النائبة عن حجم الخسائر التي تكبدها الفلاحون، خاصة بجماعتي أولاد يعيش وأولاد يوسف، حيث تسببت التساقطات الكثيفة للتبروري في إتلاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

وتشير المعطيات الواردة في المراسلة إلى أن الأضرار همت أزيد من 800 هكتار، شملت محاصيل أساسية من الحبوب، الحوامض، الدلاح وغيرها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مداخيل الفلاحين، خصوصاً صغار المنتجين الذين يعتمدون على هذه الزراعات كمصدر رئيسي للعيش.

ولم تكتف النائبة بعرض حجم الخسائر، بل نبهت أيضا إلى الأبعاد الاجتماعية لهذه الكارثة، معتبرة أن استمرار هذا الوضع دون تدخل عاجل قد يهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لعدد من الأسر القروية، ويضعف دينامية النشاط الفلاحي بالمنطقة.

وفي هذا السياق، طالبت مديحة خيير الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها لتعويض الفلاحين المتضررين، وتوضيح مدى تفعيل برامج الدعم والتعويض عن الكوارث الطبيعية، بما يضمن إنصاف المتضررين واستعادة التوازن للقطاع.

ويرى متتبعون أن إثارة هذا الملف يحمل دلالات قوية، خاصة في ظل الحاجة إلى سياسات أكثر نجاعة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية للفلاحين، بما يضمن استدامة الإنتاج الفلاحي وحماية الأمن الغذائي.

وبين حجم الخسائر المسجلة، والتحرك البرلماني الذي أعاد الملف إلى الواجهة، تتجه الأنظار نحو رد الوزارة الوصية، وما ستسفر عنه من إجراءات عملية كفيلة بإنصاف الفلاحين المتضررين، وترجمة الوعود إلى واقع ملموس على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *