سطات تحتضن حفل اختتام برنامج المدرسة المفتوحة الموجه لدعم الإدماج المدرسي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة..
الفجر الجديد:
سطات :حمودة حمراوي
في خطوة تربوية تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، احتضنت جهة الدار البيضاء – وتحديدًا مدينة سطات – حفل اختتام برنامج “المدرسة المفتوحة”، الموجّه لدعم الإدماج المدرسي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية، في إطار رؤية تشاركية تجمع بين الفاعل الجمعوي والمؤسسات التربوية.
البرنامج، الذي امتد على مدى ثلاث سنوات، جاء بمبادرة من جمعية تعنى بالتأهيل المجتمعي، بشراكة مع منظمة OVCI، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب فعاليات مدنية محلية. وقد استهدف المشروع تسهيل إدماج هذه الفئة داخل المنظومة التعليمية عبر مقاربة متعددة الأبعاد، شملت المواكبة التربوية والدعم النفسي والصحي، فضلًا عن تكييف المناهج الدراسية بما يستجيب لخصوصيات المستفيدين.
وشكّل حفل الاختتام مناسبة لاستعراض قصص نجاح ملهمة، حيث برز تطور ملموس في قدرات الأطفال المستفيدين، خاصة في مجالات التواصل والتفاعل الجماعي، ما مكّنهم من تحقيق اندماج تدريجي داخل الفصول الدراسية العادية. هذه النتائج تعكس، بحسب المنظمين، الأثر الإيجابي لبيئة “المدرسة المفتوحة” التي تراهن على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للإبداع والاندماج.
وفي ختام الفعالية، وجّه الشركاء نداءً صريحًا إلى مختلف المؤسسات التعليمية والفاعلين في القطاع، يدعون فيه إلى تبني استراتيجيات الإدماج الشامل، معتبرين أن ضمان الحق في التعليم لهذه الفئة ليس فقط التزامًا أخلاقيًا، بل ركيزة أساسية لتحقيق تكافؤ الفرص داخل المجتمع.
