عتيقة المومن رهاني هو الدفاع عن قضايا ساكنة بني ملال خنيفرة من داخل البرلمان..
الفجر الجديد:
عتيقة المومن، رهاني هو الدفاع عن قضايا ساكنة بني ملال–خنيفرة من داخل قبة البرلمان.
في حديثها عن دوافع ترشحها ورؤيتها للعمل السياسي، أكدت عتيقة المومن، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، أن اختيارها خوض هذه التجربة لم يكن قراراً مرتبطاً بظرف انتخابي، بل امتداداً لمسار مهني وعلمي وجمعوي راكمت خلاله تجارب متعددة في خدمة الشأن العام.
وأوضحت المومن أنها راكمت تجربة مهنية وعلمية وسياسية وجمعوية متنوعة، حيث كانت أولى مهامها أستاذة للتعليم الثانوي الإعدادي، إلى جانب مواصلة مسارها الأكاديمي كباحثة في سلك الدكتوراه في علوم الإعلام والتواصل بالرباط، بعد حصولها على شهادة الماستر في علوم اللغة الفرنسية، فضلاً عن انخراطها المستمر في العمل الجمعوي والتنموي خدمة لقضايا المجتمع.
وأضافت أن اختيارها الانتماء إلى حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية جاء عن قناعة بمشروع الحزب وتوجهاته، وإيماناً منها بأهمية تجديد النخب السياسية والانفتاح على الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأكدت أن العمل البرلماني لا ينبغي أن يقتصر على الجانب التشريعي فقط، بل يتطلب حضوراً ميدانياً وترافعاً فعلياً عن قضايا المواطنين، ونقل انشغالاتهم إلى مراكز القرار والعمل على اقتراح حلول تستجيب لمتطلبات التنمية.
وفي هذا السياق، شددت عتيقة المومن على أن رهانها الأساسي يتمثل في الدفاع عن قضايا ساكنة جهة بني ملال–خنيفرة من داخل قبة البرلمان، والترافع عن الملفات المرتبطة بالتنمية المجالية، وفرص الشغل، وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يساهم في تحقيق تنمية أكثر إنصافاً وتقليص الفوارق.
كما اعتبرت أن حضور المرأة داخل المؤسسات المنتخبة أصبح ضرورة تنموية ومجتمعية، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به في إغناء النقاش العمومي وتعزيز المشاركة السياسية.
وختمت بالتأكيد على أن المسؤولية السياسية تقتضي القرب من المواطنين والإنصات لهم، وتحويل انتظاراتهم إلى مبادرات وسياسات عملية تعكس حاجياتهم وتستجيب لتطلعاتهم.
