فبراير 10, 2026

المدرب الذي أعطى ولم يأخذ…

المدرب الذي أعطى ولم يأخذ والمسير الذي قضى حياته خدمة لفريق الرشاد البرنوصي………!!!

تحدثنا أكثر من مرة على من يستحق التكريم ورد الإعتبار. المسؤولين اليوم عن الأندية لايهمهم من قدم خدمات جليلة للنادي أو من أعطى للفريق ماله ووقته….! كل من ترأس فريق وتحمل المسؤولية بعد التطبيل من منافقين الرياضة، الهم الأول للمسؤول قضاء مصلحته الشخصية، والظهور في القنواة التلفزيونية وأمام الكاميرات والبهرجة. والحقيقة الرياضية ليست بهذا المفهوم . الرياضة قبل كل شيء تعارف، تصالح ، وخدمة لنادي،والعاملين داخله…

يحز في النفس أن تلتقي بأصدقاء رياضيين، منهم مدربين ومسيرين وحكام و مناديب، واللاعبين قدماء، ولا من يسأل عنهم، وهذا سلوك ضد أخلاق الرياضة.

المدرب ملوك مدرب شبان والكبار، ومنقب عن المواهب الكروية داخل فريق الرشاد البرنوصي لكرة القدم، كان يتجول في جميع الملاعب المحيطة بسيدي البرنوصي، ملاعب دوار السكويلة، طوما، الرحامنة، الحي الصناعي، الزيتونة، كوزيمار…بحثا عن المواهب الكروية، واستقطابها إلى الرشاد البرنوصي، لتكوينها ودمجها في فئة الفتيان أو الشبان، لقد ضحى المدرب ملوك بوقته وماله وعائلته مع الفريق الذي لعب فيه وترعرع فيه….!هاهو ملوك اليوم طريح الفراش لا من يسأل عنه، وربما من لا يعرفه……!!!

والمسير المثالي المصطفى وفاق، يعد من أقدم المسيرين الذين عاشوا كل المراحل التي عاشها الفريق، أن كل ما يهمه هوالرشاد البرنوصي، استقطاب اللاعبين الصغار رفقة ملوك لأن له دراية بالكرة، قضى حياته كلها خدمة للفريق، ويعتبر أرشيف الرشاد البرنوصي، بدون منازع……

لماذا لا يتم تكريم هذه الفعالية الرياضية داخل نادي الرشاد البرنوصي، وتشجيعه عن الخدمات التي قدمها وقضاها طيلة مسيرته الرياضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *