التبوريدة تعيد الدفء لموسم “مولاي قبتين” بإقليم القنيطرة وسط حضور وازن و تنظيم محكم..
الفجر الجديد:
عاشت، جماعة سيدي محمد بنمنصور إقليم القنيطرة، يوم أمس الأحد 14 شتنبر الجاري، على وقع حدث بارز تمثل في عودة مهرجان “مولاي قبتين” إلى الواجهة بعد غياب دام لسنوات.
واستمتع، زوار المهرجان بأولى طلقات البارود في محرك التبوريدة، بعد توقف دام سبع سنوات، وسط مشاركة كبيرة لسربات الخيول، وإقبال واسع من الزوار والجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وانطلقت، فعّاليات المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، بحضور قائد القيادة وممثلي الدرك الملكي، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة بالإقليم، والتي لعبت دوراً مهماً وأعطت دفعة قوية لإعادة إحياء هذا المهرجان بعد سنوات من التوقف.
ويمتد، المهرجان على مدى أربعة أيام من 14 إلى 17 شتنبر الجاري، ليشكّل فرصة حقيقية لإنعاش الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة، إلى جانب دوره في ترسيخ مكانة الفروسية التقليدية كرمز للهوية الثقافية المغربية.
وأكّد، متتبعون أن دورة هذه السنة عرفت تنظيماً نموذجياً وأجواءً احتفالية آمنة، ما جعلها محطة بارزة في أجندة المواعيد التراثية بإقليم القنيطرة.
هذا وقد ساهمت، مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية في تأمين مختلف الفقرات، مما أسهم في إنجاح هذه المحطة السنوية.
وبهذا، يكون مهرجان “مولاي قبتين” قد عاد بقوة إلى الواجهة بفضل تكاثف جهود مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الشخصيات السياسية البارزة بالإقليم، التي ساهمت بدور محوري في إعادة الاعتبار لهذا الموعد التراثي، مانحةً للمنطقة نفساً جديداً على المستويين الثقافي والاقتصادي.
