أبريل 15, 2026

الأطر الصحية تنظم وقفة احتجاجية تنديدا بالعنف ضدها أمام المستشفى الجهوي ببني ملال في هذا الموعد..

الفجر الجديد:

 

على إثر الإعتداء الشنيع الذي تعرضت له “الأخت نادية الدحماني” الممرضة بمصلحة الطب العام (A) بالمستشفى الجهوي لبني ملال يوم الخميس 12 فبراير 2026 حوالي الساعة الثالثة زوالا أثناء تواجدها بقسم المستعجلات في إطار مزاولتها لعملها على يد أحد الأشخاص معروف بسوابقه في الاعتداءات واستفزاز وترهيب الأطر الصحية بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم وإطلاق التسجيلات المباشرة والقيام بأشكال إحتجاجية مصطنعة ضد الأطر الصحية لم يوقفها إلا اضطراره لطلب التنازل عن متابعته عن اعتدائه على إحدى الموظفات الإداريات (الأخت ه. ا) وتعهده بعدم تكرار ذلك والتزامه بعدم القيام بأي فعل يسيء للمستشفى أو العاملين فيه مستقبلا.

غير أن هذا الإعتداء الأخير للمعتدي والذي توثق كاميرات المراقبة توجيهه الضربات العنيفة للأخت الممرضة وقيام زوجته بالمشاركة في ذلك، كان اعتداءا مشينا وصادما وأثار استياء كافة الأطر الصحية بمختلف فئاتهم، خصوصا وأن الشخص المخول قانونا للحفاظ على الأمن لم يتدخل لحمايتها، بل أظهر تعاملا غريبا لايليق بمهمته. وقد أعاد هذا المستجد إلى الأذهان ملف الإعتداءات المتكررة ضد الأطر الصحية بالمستشفى الجهوي لبني ملال منها الإعتداء الشنيع الذي تعرض له أحد الأطباء (الأخ د. أ. و. ل) ونتجت عنه إصابات بليغة للمعني بالأمر.

وقد سبق لنقابتنا استنكار هذه الإعتداءات وأعلنت عن خوض وقفتين احتجاجيتين للتنديد بالإعتدائين الأخيرين المشار إليهما تم تعليقهما بتدخل من الإدارة وتعهدها بإنصاف المعتدى عليهم والحزم في مواجهة أية اعتداءات لاحقة لكنها لم تصمد في موقفها، ربما لدخول أطراف أخرى على الخط الأمر الذي يبدو أنه يتكرر في هذا الملف.

فبعد التدخلات المباشرة للمكتب المحلي للمستشفى الجهوي للإتحاد المغربي للشغل مع الإدارة لمؤازرة ودعم الأخت الممرضة والبيان التضامني للجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة (UMT) لجهة بني ملال- خنيفرة ليوم 13 فبراير 2026 والذي عرف تغطية واسعة من وسائل الإعلام جهويا ووطنيا.. وتدخلات المكتب الجهوي، كل هذه المبادرات تفاعلت معها الإدارة المحلية والإقليمية والجهوية بشكل إيجابي وكذلك بانتداب ممثل عن المستشفى لمصاحبتها للمحكمة وتكليف محامي الوزارة للنيابة عنها، إلا أن الملف قد أخذ مسارا غير مفهوم جراء محاولات خفية تدفع نحو المساواة بين الضحية والمعتدين، مما يثير التساؤل حول وجود توجه معين لا يريد إنصاف نساء ورجال الصحة ورد الإعتبار لهم في الاعتداءات الخطيرة التي يتعرضون لها.

إن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) لبني ملال وبعد تنويهه بروح التضامن العالية والوحدوية الدائمة السائدة بين مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل بمختلف فئاتهم الطبية والتمريضة والإدارية ومتابعتهم الجماعية لهذا الملف ومرابطتهم لعدة ساعات في محيط المحكمة خلال فترة الإستماع إلى الأخت وللطرف الأخر، قبل التحاقها بهم بعد تحديد جلسة البث في الملف خلال شهر مارس القادم.

ونظرا للمسار الذي اتخذه ملف هذا الاعتداء الذي تعرضت له الممرضة الأخت نادية واطلاعه على عزمها انتداب محام على نفقتها من منطلق إصرارها على إنصافها ورد الإعتبار لها ولكرامتها وكرامة كل الموظفين.
وبعد الوقوف على حجم التذمر السائد وسط عموم موظفي القطاع الناتج عن كون كرامة وسلامة الأطر الصحية تعد آخر اهتمامات الجهات المسؤولة والمعنية فيما يتعلق بالإعتداءات من حيث الوقاية والمؤازرة والإنصاف.
واستجابة لطلب عدد من المناضلات والمناضلين والأطر الصحية بالمستشفى الجهوي وخارجه، سيتم تنظيم:

وقفة احتجاجية
ضد الإعتداءات التي تطال الأطر الصحية والتضامن مع الأخت نادية
وذلك يوم الجمعة 20 فبراير 2026 على الساعة 12 زوالا بالمستشفى الجهوي لبني ملال

وعليه، فالدعوة موجهة إلى كافة المناضلات والمناضلين والأطر الصحية بالمستشفى الجهوي والمتضامنين للمشاركة في هذه الوقفة الإحتجاجية والمساهمة في إنجاحها.

عن المكتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *