يونيو 5, 2026

رؤساء مقاطعات وجماعات من نوع اخر..؟؟التسابق على إقامة مهرجانات الشطيح والرديح. و التخلي عن خدمات في صالح المواطن..؟؟

الفجر الجديد:

لم يبقى لرؤساء المقاطعات والجماعات إلا موسم صيفي واحد2025 لانتهاء عمر مجالسهم. وعليه فهم يسارعون الزمن من اجل تنظيم مهرجانات الشطيح والرديح والتبوريدة والفروسية وغيرها من المهرجانات..هدر المال العام ، مال الشعب، علما ان هذه المهرجانات فيها منافع وامتيازات لاصحاب الذوق الرفيع.. رابح،، رابح ،، حيث تقام المهرجانات بمباركة من اعتادو تذوق الكعكعة داخل المؤسسات المنتخبة ،، سؤال أين هي النزاهة والشفافية والاستماع إلى نبض المواطن والعمل التشاركي ؟

بينما الناس يقولون مابغيناش المهرجانات !!! بغينا السبيطارات و الخدمة !

ويطالبون بالاهتمام بالبنيات التحتية الهشة والاوضاع الاجتماعية، التي تزداد هشاشة سنة بعد اخرى ، ويرى مراقبون أن تخصيص أموال عامة للمهرجانات هو هدر لمال الشعب

دون حسيب ولا رقيب.

خاصة في ظل وجود الغلاء المعيشي ، وارتفاع الأسعار في المواذ الأساسية ، مع وجود فئات تعاني الفقر والتهميش.

لماذا لا يتم استخدام هذه الأموال بشكل أفضل لتلبية حاجيات المواطنين ؟

أم أن أصحاب المهرجانات والمنتخبين

يرون الأمر بعيون مختلفة عن المواطن البسيط؟ .

للتذكير فقط أن رؤساء المقاطعات والجماعات ليس لديهم اصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون ، إنما مصالحهم الشخصية دائمة.. ويقولون.. هذه هي اللعبة السياسية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *