الأسباب الموضوعية لفقدان الثقة في المنتخبين و السياسيين !!
الفجر الجديد:
من إنجاز :غزلان أمقران
أسباب فقدان الثقة في المنتخبين و السياسيين بصفة عامة هي عديدة و كنحاول أن تتطرق لها بنوع من التفصيل ضمن هذا الموضوع الذي اعتدنا من خلاله على تقارير و استطلاعات الرأي :
الوعود الكاذبة والمتكررة
أغلب المترشحين يقدمون وعودًا انتخابية في الحملات (السكن، العمل، الصحة، التعليم…)، لكن بعد الفوز بالمقعد، لا يتم الوفاء بها.
المواطن يحس أن الانتخابات مجرد مسرحية موسمية تتكرر بنفس الخطاب بدون تغيير فعلي.
غياب التواصل مع المواطنين بعد الانتخابات
المترشحون يظهرون فقط في فترة الحملة الانتخابية.
بعد الفوز، ينقطع التواصل مع الساكنة، ولا يُناقشون مشاكلهم أو يدافعون عنهم.
وهذا يخلق شعورًا بأن المترشح يستغل صوت الناخب فقط للوصول لمصلحته الشخصية.
تفشي المحسوبية والزبونية
في أذهان المواطنين، كثير من المترشحين يُستعملون مواقعهم لخدمة عائلاتهم ومعارفهم فقط.
المصالح الشخصية والحزبية تطغى على المصلحة العامة.
ضعف الكفاءة والبرامج
عدد كبير من المترشحين لا يحملون تصورات حقيقية ولا كفاءات لإدارة الشأن العام.
الحملات الانتخابية كثيرًا ما تفتقر لبرامج واضحة وقابلة للتنفيذ.
بعضهم يترشح فقط بحثًا عن الامتيازات (الراتب، الحصانة، العلاقات…).
انتشار الفساد الانتخابي
شراء الأصوات، استغلال النفوذ، توزيع المال والهدايا يوم الاقتراع.
المواطن يرى أن نتائج الانتخابات لا تعكس الإرادة الشعبية بل المال والوساطات.
تكرار نفس الوجوه
نفس المترشحين يتداولون المناصب لسنوات طويلة.
غياب تجديد النخب يجعل الشباب يشعرون أن الساحة السياسية مغلقة ومحتكرة.
ماذا يقول الشباب؟
حسب تقارير واستطلاعات مغربية:
أكثر من 60% من الشباب يعتبرون أن السياسة لا تخدم مصالحهم.
66% يعزون عزوفهم عن التصويت لفقدان الثقة في المترشحين والأحزاب.
خلاصة:
فقدان الثقة راجع لـ:
> وعود كاذبة + غياب تواصل + محسوبية + كفاءة ضعيفة + فساد انتخابي + نفس الوجوه.
والشباب الآن يطالبون:
بمترشحين نزهاء و أكفاء.
برامج واضحة واقعية.
تواصل دائم مع المواطن.
محاربة جدية للفساد.
