يونيو 6, 2026

هل اصبح تأسيس الجمعيات فرصة مواتية لاصحاب المصالح قصد الاسترزاق..؟؟

الفجر الجديد:

بقلم مخليص عبد السلام

 

قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)

دخل العمل الجمعوي ضمن المؤسسات الإجتماعية و الثقافية وأضحى يشكل دعامة للمجتمع بخلق الأجواء الملائمة لتأطير الشباب لبناء مجتمع مسؤول يساهم في التنمية والتغيير والعمل على إدماج الشباب في عملية النمو الاجتماعي وفتح المجال للإبداع وإبراز قدرات الشباب على الخلق والابتكار لجعله أداة قوية للمشاركة وتحمل المسؤولية مدركا لدوره في المجتمع ببلورة إرادته للمشاركة في التطور والرقي وجعله مواطن محب لوطنه متشبع بقيم المواطنة

مقولة ابن خلدون (إن الاجتماع الإنساني ضروري)

مرت على تجربة تأسيس جمعية اجتماعية بما لها وما عليها قرابة ما يفوق سنة وطفت على السطح أسئلة بشكل لـم يسبق له مثيل رغم انها كانت بشرى لساكنة املاك البرنوصي اعتبرها البعض خطوة أولية في طريق عسيرة بين الفعل والتأمل وهمت بالأساس نقط قوة وضعف

 

هذه التجربة عبرت عن خيبة أمل الساكنة على قيادة التغيير وإحداثه على ما يبدو للمتتبعين والمهتمين وافتقدت تلك الجمعية ممارسة ثقافة الديمقراطية ما جعلها تعرف إخفاقا كبيرا في الإشتغال

متل مغربي كيقول (غير تمسكن حتى تمكن )

وعدت الجمعية ان تسير انشطتها من داخل المجمع وإعتبروها مصدر قوة لهم إلى انها اشتغلت وأخدت جميع مكتسباتها الى مكان لا يمتل لهم نفعا بل يتحسرون على التفاهم مع الاخرين.

كايقول المتل(ماكايشوفو غير المزوجة اما العزبة مابغها حد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *