ترى لو صرفت أموال المهرجانات على التنمية الحقيقة..؟؟؟ ام أن رؤساء الجماعات الترابية لهم رأي آخر ..!!
الفجر الجديد:
ما فتئت الخطابات الملكية السامية ثحث بمناسبات متعددة على ضرورة انفتاح السلطات الإدارية والمؤسسات المنتخبة على قضايا وانشغالات المواطنين. وتطوير الهيكلة لخدمة المواطنين ، للاسف الشديد أن رؤساء الجماعات والمقاطعات لم يواكبو هذه الخطابات ،، لهم رأي آخر هو تسابق على تنظيم تظاهرات والمهرجانات.. حك جر.. الرقص.. الشطيح والرديح والتبوريدة وغيرها لهذا كثرت الاتهامات بهدر المال العام واهمال الحاجيات الأساسية للمواطن ، يتم انفاق مبالغ مالية على هذه المهرجانات التي تنتهي خلال يومين أو أسبوع.. ويبقى المواطن بحاجة إلى..

ــ الانارة العمومية ــ نقص في الماء والكهرباء ــ تعثر المشاريع هامة ــ الحفر في الطرقات والشوارع.ــ الازبال متراكمة ــ نقص الخدمات الصحية والتعليمة ــ غياب الشغل وتزايد
البطالة ــ نقص في المرافق الضرورية دور الشباب ودور الثقافة ــ اضافة إلى غياب ابسط مقومات العيش الكريم لساكنة ــ غياب تقديم مساعدات انسانية واجتماعية للفقراء والمساكين والارامل.

وكذلك الأهم إدارة القرب..وتعامل الادارية مع المواطن…. وأكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايد
خلال خطابه الاخير ذكرى عيد العرش المجيد 2025.(… انني لن اكون راضيا مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية اذ لم تساهم بشكل ملموس في تحسين ظروف عيش المواطنين من كل الفئات الاجتماعية وفي جميع المناطق والجهات…)))) السؤال وللمرة الثانية لماذا لا تصرف أموال المهرجانات الشطيح والرديح والتبوريدة وغيرها على الدعم والتنمية الحقيقية لكي يعيش المواطن بكرامة..ام أن رؤساء الجماعات والمقاطعات يعرفون كيف تتم عمليات تفويت الصفقات وتوزيع الخدمات
في هذه المهرجانات.. وعن هذا التدبير والتسيير أصبحنا نسمع ونقرأ أن ان هناك سجن.. ومتابعات..ومحاكمات..وعزل رؤساء الجماعات الترابية وممنتخبون وبرلمانيين تضرب الساحة السياسية. وخلقت هذه الموجة الناتجة عن قضايا فساد مالي واختلالات التسيير. خلقت استياء واسعا تجاه الفاعل المنتخب الذي تعول عليه كثيرا في تنمية البلاد و العباد. هذه المتابعات والمحاكمات وضعت
ايضا الأحزاب السياسية في موجى من الغضب الشعبي والانتقادات مع دعوة لتقديم كفاءات ونخب. بدل مقاعد تخصص اصحابها إلى السجن والمتابعات والمحاكمات والعزل..
