اختتام فعاليات اليوم العالمي للرياضة بالجديدة…
الفجر الجديد:
اختتمت يوم الاحد الفارط فعاليات المحطة النهائية لبرنامج “الأبواب المفتوحة للتنشيط الرياضي، تخليدا لليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام، والتي احتضنتها القاعة المغطاة محمد الفاسي بمدينة الجديدة، بتعاون مع والمديرية الإقليمية بالجديدة، وبتنسيق مع الجامعات الرياضية الوطنية.
وتأتي هذه المحطة الختامية لتتوج سلسلة من التظاهرات الرياضية التي شملت كل من مدن تامسنا والمحمدية والنواصر. ويندرج هذا البرنامج الوطني في سياق الجهود المبذولة للتعريف بالأنواع الرياضية والتشجيع على ممارستها، وكذا تعميم الممارسة الرياضية وتعزيز إشعاعها في أوساط الناشئة، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وضمان الولوج المنصف والمنظم للأنشطة البدنية والرياضية، مع توسيع قاعدة الممارسة الرياضية.

وشهدت محطة الجديدة مشاركة متميزة لحوالي 500 طفلة وطفل، استفادوا من باقة متكاملة من الأنشطة الرياضية، مكنتهم من التعرف على مجموعة من التخصصات واكتساب مهاراتها الأساسية في أجواء تنظيمية متميزة.
وتضمن برنامج هذه المحطة الختامية فقرات تطبيقية وورشات تأطيرية، أشرف عليها نخبة من المختصين في تخصصات رياضية متنوعة شملت رياضات الفنون الدفاعية: المسايفة، المصارعة، الجيدو، والتايكوندو والرياضات الجماعية والفردية: كرة اليد، الركبي، الشطرنج، وكرة الطاولة والرياضة الدامجة حيث تم تخصيص أنشطة رياضية نوعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، تعزيزاً لقيم الإدماج والتعاون.
بالإضافة إلى الجانب التقني، تضمن البرنامج ورشات تحسيسية وتوعوية ذات أبعاد صحية وتربوية ركزت أساسا على: إبراز دور النشاط البدني في الارتقاء بالصحة البدنية والنفسية للمتعلمين وأهمية العناية بالصحة التوعية وبأهمية التغذية السليمة والتحسيس بمخاطر المنشطات من خلال تعريف الأطفال بخطورتها وتأثيرها السلبي على الصحة؛
وتجدر الإشارة أن المغرب وعلى غرار باقي دول العامل يحتفل في السادس من أبريل باليوم العالمي للرياضة، الذي يعد مبادرة مغربية محضة رائدة بآفاق دولية، تسعى إلى تكريس القيم النبيلة التي تجسدها الرياضة، ودورها الحيوي في خدمة التنمية وتعزيز قيم السلام
